والعادة السرية هي طريقٌ غير مشروعه يسلكه الشابُّ أو الشابة في سِنِّ المراهقة للتنفيس عن الغريزة الجنسية. وهي بين الفتيات أشبَهُ بالسُّحاق بين النساء. ويرى بعض المُفسرين في قول الله ـ تعالى ـ: (واللاتِي يآتينَ الفاحشةَ مِن نِسائكمْ"جاء في شأن السحاق"فاسْتَشهدُوا عليهنَّ أربعةً مِنكمْ فإنْ شَهِدُوا فأَمْسِكُوهُنَّ في البُيوتِ حتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الموتُ أو يَجعلُ اللهُ لهنَّ سَبِيلًا) ."بالزواج مثلًا" (النساء:15) .. كما يرى عُقوبته في حبْس مَن تُباشره طُول حياتها في المنزل إلا أن يشاء الله فيَتوفَّاها الموت.. أو تتزوَّج. ...
... والذينَ يُؤيدون ما يُسمَّى"بثورة الجنس"من الكُتَّابِ يُبررون المسلك غير الطبيعي في التنفيس عن الغريزة الجنسية، سواء بالسُّحاق بين النساء، أو باللِّواط بين الرجال أو بالعادة السرية. ولكن الإسلام لا يَرى طريقًا مَشروعًا وطبيعيًّا إلا صلة الرجل بالمرأة في علاقةٍ زوجية. ومهما قيل من الإنسان في تبرير السُّحاق.. واللواط.. والعادة السرية بين الجنسينِ، فإنه لا يُزيل الكراهة، والبُغْض، والوِزر فيها، عندما سمَّاها الإسلام فاحشةً ونبَّه إلى ترْكها وتَجنُّبِها. فالله وحده يعلم مَضارَّها اجتماعيًّا، ونفسيًّا وصحيًّا على الإنسان. ولن يبلغ الإنسان منزلةً في العلم والإحاطة مثل ما لله ـ سبحانه وتعالى.