(واتْلُ عليهمْ نَبَأَ الذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا"والآيات هي هداية الله"فانْسَلَخَ مِنْهَا"أيْ بعُدَ عنها"فاتْبَعَهُ الشيطانُ فكانَ مِنَ الغَاوِينَ"أيْ المنحرفين عن هداية الله"ولوْ شِئْنَا لرَفَعْنَاهُ بِهَا"أي لعلَونا به في مستوى الإنسانية"ولكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرضِ"نزَل إلى الدنيا والفواحش"واتَّبَعَ هَوَاهُ"في الاستمتاع بالمتع المادية وفي جمع المال، وعصبية الأولاد"فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكلْبِ إنْ تَحْمِلْ عليهِ يَلْهَثُ أو تَتْرُكْهُ يَلْهَثُ) ."فهو يلهث في كلتَا الحالتينِ أيْ هو تَعِبٌ دائمًا سواء في حال اليُسر أو حال العُسر؛ لأنه لم يَتَّبع الطريق السويَّ). ( الأعراف: 175-176) ."
... ونحن في إجابتنا على الأسئلة الأربعة نَستنكر باسم الإسلام ما آل إليه طغيان المادية في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة، وندعو إلى هداية الدين، فإنها وحدها هي التي تَفصل بين طريق الحيوان وطريق الإنسان.
... أما الفقه الإسلامي فيَرى إنْ كانت تُطبّق الشريعة الإسلامية: قتْل مَن عاشَرَ أمَّه مُعاشرةً جنسية، استنادًا إلى حديث شريف:"ومَن وقَعَ على ذاتِ مَحرمٍ فَاقْتُلُوهُ". ويُعتبر مَن عداه زُناةً، يُقام عليهم الحدُّ، كما نُذكِّر بقول الله ـ تعالى ـ: (يا أيُّها الذينَ آمنوا إنَّ مِن أزواجِكمْ وأولادِكمْ عَدُوًّا لكمْ فَاحْذَرُوهُمْ) . (التغابن: 14) ، إذْ هنا كانت الزوجة عدوة لزوجها، والزوج عدوًّا لزوجته، وكان الولد نسَبًا عدُوًّا لأبيه، والولد مُصاهرة عدوًّا، أيضًا لأبيه في المُصاهرة.
158ـ مشكلة"ما يطلبه المُستمعون"