إنَّ حياة المجتمعات الصناعية المعاصرة حياة انطلاق، بعد ترَف في المعيشة والمُتعة، على حساب ما حصَّلته واغتصبتْه ـ في كره أو في رضى صورِيٍّ ـ من المجتمعات النامية، من مصادر الثروة القوميّة والبشريّة لديها.
أمّا مجتمعاتنا الناهضة فهي الآن في مرحلة بعيدة عن الترف، وفساد المترَفين. إنها مرحلة بناء، وكَدٍّ في العمل وجُهد في السعي في الحياة.
والأفضل للسائلة أن تبقَى على احتياطها فيما يسمَّى بالحب، وتقف بنفسها عند الكرامة الإنسانية وعفاف المرأة، وحيائها. فهذه هي مصدر قيمتها في الحياة. وهذا هو ما يريد الإيمان بالإسلام أن يقدِّمه للمرأة.