ثانيًا: أن عمل الإنسان ليس للذات وحدها. وإنَّما للذات وغيرها من أفراد المجتمع. فإذا لم يعمل يكون مُقَصِّرًا في حق الآخرين ـ قبل حقِّ نفسه ـ وفي حقِّ نفسِه قبل حقِّ الآخرين.
اللَّهم إلا إذا كان عدم الميل إلى العمل عند السائل نتيجة"مرض"أو اختلال في وظائف أعضائه وهنا تكون مشكلته عند الطبيب البشري، وليس لدى"رأي الدين".