وهنا لدَينا في مصر أفذاذٌ من العلماء والمُفكرين لم تُعِنْهم ظروفهم على مواصلة التعليم في مراحله العديدة، واضطروا إلى الانقطاع عن التعليم العالي، وفي بعض الأحيان إتمام التعليم الثانوي، وقتًا غير قصير وعندما استأنفوا الدراسة استأنفوها بقوة وعزْم وتصميم، وكان لهم التفوق ليس في النجاح في صفوف الدراسة فقط، بل مع ذلك في حياة الوظيفة أو في أداء الرسالة التي كُلِّفوا بها.
ونحن نُشجع الطالب السائل على ترْك الدراسة في الوقت الحاضر، ولفترة من الزمن يُساعد فيها والدته وأخواته البنات بالعمل في الحياة العامة. وطالمَا لدَيْه الاعتزاز بالنفس والرغبة في مُساعدة نفسه وأولِي رحِمِه فالنجاح مكفولٌ له.: الآن.. وبعد الآن، عند عودته إلى الدراسة مرة أخرى. ...
والتاريخ يُعطي كثيرًا من أمثلة العظماء الذين لم تكن حياتهم حياةً رتيبة ولم يتخرجوا من صُفوف مدرسية مُتلاحقة.