فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 1424

... دخل سِنَّ المُراهقة، وبدخوله هذه المرحلة في حياته أخَذ يفكر في أمور الدين تفكيرًا عَميقًا: مرة يُخطئ.. ومرة يُصيب.. وأصبح كما يقول: يصول ويجول في هذا الفِكْر.. إلى أن وَجَد نفسه في قلَقٍ، واضطراب، وخوْف مِن الحياة).. ثم يَستطردُ فيقول: ...

"ووسط كل هذا تدخَّل الشيطان على فكري: يُؤيد في نفسي الفكر الخَبيث، والذي يُبعدني عن الإيمان بالله، فتحوَّلتُ بيني وبين نفسي، مِن شخص راسخ الإيمان.. إلى شخص مُتزعزع ضعيف الإيمان". ...

... 0 وهذا المرض يزيد في قلبي يومًا بعد يوم، منذ أربع سنين.. وأحيانًا يتجلَّى الله عليَّ بنوره، وأكون في نورٍ وصفاء حتى أتذوَّق حلاوة الإيمان.. ولكن سرعانَ ما يعود المرضُ بوَسوسة الشيطان، وأنا مع ذلك أجاهدُ نفسي كثيرًا، مُستعينًا بالله، ومُستعيذًا به من الشيطانِ"."

..."ورغم كل هذا ـ كما يستمر الشاب الحائر في القول ـ فأنا لم انقطع عن الآذان بالمسجد في القرية.. ولم يُغيِّر هذا المرض من سلوكي الطيب بين الناس.. ولم يُثبط عزيمتي نحو الدعوة إلى الله ما استطعت إلى ذلك سبيلا".

..."ولكن هذا المرض غيَّرَني مِن الداخل إن لم يكن كُلِّيًّا فالغالب، حتى أمات في نفسي الجانب الرُّوحي، وجعلني أعيش في ضَنْكٍ وحزن دائم"..

... ويسأل:

أولًا: كيف التخلُّص من هذا المرَض الألِيم؟

ثانيًا: هل يُرجَى مِن شخص سكَن قلبه هذا المرض الخبيث: أن يتخلَّص مِن هذا الكابوس، ويَتذوَّق مِن جديد حلاوةَ الإيمان؟

ثالثًا: إنه يُحسُّ بتغير الناس مِن حوله، هل إحْساسه بكراهيتهمْ إيَّاه: نتيجة هذا المرض أمْ هو وهْم خاطئ منه؟

رابعًا: ما داء الحسَد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت