... إن الإحسان عملٌ إنساني .. والعمل الإنساني يُؤجْر عليه الإنسان من الله ـ تعالى ـ وليس مِن مَخلوق مهما كان شأنه، إن الذي يُسارع إلى إنقاذ واحد حاصره الخطر، دون أن يَنتظر مُشاركة الآخرين معه في الإنقاذ هو أفضل عند الله من زملائه الذين تقاعدوا عن المعاونة فترةً ثم قاموا يُشاركون في الإنقاذ.
... والسائلة إذا استطاعت بدنيًّا أن تُساعد حماتها فلتفعلْ دون تردُّد، وليُبارك الله لها في أولادها: في تربيتهم.. وفي سلوكهم.. وفي توفيقهم، فما تفعله هو زكاة مُدَّخَرة لهم عند الله.. إنَّ حماتَك قد سبقت بالمعروف إليك، فلا تتردَّدي في ردِّ المعروف لها، فهي من القِلَّة بين الحَمَوات التي تَستحقُّ الشُّكْر والمُعاونة مِن زوجات الأبناء على الأخصِّ.