فهرس الكتاب
الصفحة 229 من 1424
والقرآن لا يُسجل ذلك إلا إذا كان موضوعيًّا، فوق العوامل الشخصية والحزبية. ويكفي في قيمة أي توجيه إنسانيٍّ وفي اعتباره البشري العام لدَى الناس جميعًا: أن يكون فوق العوامل الشخصية والحزبية. أيْ فوق ما يُفرق الناس. وبذلك تكون صلاحيته المَوضوعية صلاحيةً للبشرية من حيث هي بشرية، وليس لشعب، أو طائفة، أو حزب ومجموعة من الناس.
حجم الخط: