ولكن الآن ـ كما تُعبر في رسالتها ـ أصبحت إنسانةً مُلتزمة بتعاليم الله، وتُريد أن تعاشر إنسانًا مُلتزمًا مثلها، بينما هذا الشاب كما تراه غير ملتزم، وأخلاقه تَتنافى مع الدين وتعاليمه، ولذا هي حائرة وتسأل: هل تقبله وتُحاول توجيهه إلى طريق الله أم تَرْفضه ولا تقبله زوجًا لها؟ وتخشى أن تكون عندئذ ناقضةً للعهد وغادرة بما اتفقت معه عليه، كما تخشى أن تُعاقَبَ مِن الله عليه؟ وتقول إنها فعلت الكثير في حياتها وتُريد أن تُكفِّر عن أخطائها الماضية، ولذا لا تريد أن تفعل أيَّ فعل يُغضب الله. فهي بحاجة إلى رضاء الله ورحمته ومغفرته.