إن الرجل الصادق الوفي يوفِّر لزوجته الاحترام بعد المحبة، والرجل الذي يسود بالهدايا عند المرأة يبيع ويشتري بهداياه فليس لدَيْه احترام لواحدة، كما ليستْ له مَحَبّة الأخرى. والمرأة التي تسعَد بالهدايا المادِّيّة، دون القِيَم الإنسانية، سوف تذهب سعادتها بانقطاع الهدايا عنها، لسبب من الأسباب. أما المعاني الإنسانية فباقية والسعادة بها باقية، والارتباط على أساس منها يقوَى ويشتدُّ كُلَّ يوم.
والسائلة الآن عليها أن ترُدَّ هدايا الرجلِ إليه، وقد طلبها منها.. وقد اشترط ألاّ يُطلِّقها قبل أن تُرَدَّ إليه. فإنه بخيل أو مُعاند. فلا تكوني أنتِ ـ وأنت امرأة ـ مُلِحّة في طلب شيء يُسيء إليك مُستقبلًا.