فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1424

ومن عادات المرأة في الجاهلية أو المجتمع الماديِّ فيما مضى أو فيما هو حاضر أو فيما هو آتٍ: أن تُعنى عنايةً خاصة ـ كمَوضعٍ لإثارة الفتْنة وإشاعة التبرُّج ـ بالكشف عن صدرها إلى محيط الثديين، بحيث تجعل منه مَركزًا لجذْب أنظار الرجل وموْضعًا لإغرائه والإقبال عليها، وتُعرف فتحةُ الصدر في لباس المرأة بالديكولتيه).

... والإسلام من أجل ذلك يأمر المرأة المسلمة على الخصوص أن تغطي صدرها، تجنُّبًا للإثارة، ولشدِّ انتظار الرجل إليها فتقول آية قرآنية كريمة: (ولْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ علَى جُيُوبِهِنَّ..) . (النور: 31) .. والخِمار ما تُغطي به المرأة رأسها، والجيْب هو الفتحة في أعلى الثوب يظهر منها بعضُ الصدر. والمعني: وليَسترْنَ النساء المسلمات ما تكشف عنه عادة النساء اللاتي يعشْن في المجتمع المادي أو الجاهلي في أعلَى ثِيابهنَّ من فتحاتٍ تُبدي الصدر وجزء من محيط الثديينِ، وذلك يجعل غطاء الرأس مُتناولًا لأعلَى الصدر كذلك.

... والنهي عن الاختلاط أو السفور.. والنهْي عن تبرُّج المرأة خارج المنزل.. والنهْي عن كشْف الصدر كمَوضعٍ للإثارة والفتْنة، يراه الإسلام سبيلًا لاحْتفاظ المرأة بعِفَّتها ووقايتها من الانزلاق إلى المُنكر.

والآن: الزوج المسلم الذي يحمل زوجته المسلمة على أن تُجاري وضْع المجتمع المادي أو الجاهلي فتكشف عن صدرها ومُحيط ثديْها.. وتَخرج من منزلها"متبرجة فاتنة"وتُبدي زينتها لغير مَحارمها هو زوج يأمرها بما ينهَى عنه القرآن الكريم، أيْ هو زوج يَحملها على عدم الطاعة لكتاب الله.

... فإذا أُضيف إلى ذلك: أنه يَلْعن دين الله فهو خارج عن هذا الدِّين، والسيدة السائلة لها أن تطلب فِراقه وإنهاء عقد الزواج معه، ولا يحلُّ لها أن تُطيعه إطلاقًا فيما يُغضب الله ويَتنافى مع رسالة رسوله ـ عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت