ثانيًا: أن يطلب المساعدة مِن إدارة البِرِّ في وزارة الأوقاف، ويحكي لها ظروفه، فالإسلام يوم أن كان الإيمان به قويًّا خرَج كثيرٌ من المؤمنين عن بعض أموالهم وحبَسوها على الخير العام كالتعليم، والعلاج، ورعاية الشيخوخة، والعجز.. ومِن هذه الأموال المحبوسة تكوَّنت إدارة البرِّ لتحقيق هدف الخيِّرِينَ، ورغم أن العبَث بأموال الخيرين في الأوقاف نال منها كثيرًا، فأظنُّ أنه لم تَزل هناك بقية منها والحمد لله.