والإسلام في ذلك ينشُد المستوى الإنسانيَّ وحدَه فيما يأمر به أو ينهى عنه. والإنسان بتصرُّفاته هو وحده الذي ينزل عن هذا المستوى درجة أو درجات.
فلْيَقُمِ السائل بمسئوليتِه الزوجية.. وليؤدِّ واجب الإنفاق دون أن يسأل زوجته أو يُخاصِم أباها من أجل أجرها على التدريس، فالمسئولية الزوجية يتعلَّم منها الإنسان الكرامة... وإرادة الحياة.