فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1424

... وفي مقدمة هذه الآداب: ما يُروى عن الرسول ـ عليه السلام ـ: (مَن تزوَّج امرأةً لعِزِّهَا لم يَزِدْهُ اللهُ إلَّا إذْلالًا، ومَن تزوَّجها لمالها لم يَزده اللهُ إلا فقْرًا.. ومَن تزوجها لحسَبها لم يزده الله إلا دناءةً.. ومَن تزوج امرأة لم يُرد بها إلا أن يَغُضَّ بصَره ويُحصن فرْجه،.. أو يَصل رحِمَه، باركَ اللهُ له فيها وباركَ لها فيه) ..

... ومنها كذلك: أن تكون أحسن منه خُلقًا، وأدبًا، ووَرَعًا، وجمالًا… وأن يختار أيْسر النِّساء مهْرًا ونفَقة. ...

... وأن تختار المرأة الزوج المتمسك بدِينه، فلا تتزوج فاسِقًا.. وأن تختار الزوج المُوسر صاحب الخُلق الحسن والجود، فلا تتزوج مُعْسرًا لا يستطيع الإنفاق عليها.. أو مُوسرا شحيحًا فتقَع في الفاقَة والبلاء.

الإسلام في تحريم الخلْوة بين الرجل والمرأة، ولو كان لدَيْهما عزْمٌ قويٌّ على الزواج.. ولو كان القصد من اجتماعهما الوصول إلى ما يُساعدهما على الترابُط: يستهدف المحافظة على المرأة في أُنوثتها، وحيائها وكرامتها.. والمحافظة على الرجل في ترفُّعه ونخْوته ومَروءته.. يستهدف عدم وجود الشيطان بينهما بإغرائه فيُفسد مِن شأنها ما يَعِزُّ عليهما استرجاعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت