فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1424

هل ننصح الآن الزوج بالتفاهم مع زوجته من أجل الأولاد؟ هل ننصحه بدفع الشُّكوك والرِّيَب جانبًا وعدم الإشارة في حياتهما اليومية إلى شيء من الماضي حتى لا يُؤذِيَها في إحساسها وكرامتها، إنْ كانت لها بقية من كرامة وإحساس إنسانيّ؟

إن اختيار هذا النصح وقيمته تعود إلى تقدير الزوج نفسه فالزوجة ككلِّ إنسان آخر تتأثر إيجابًا أو سلْبًا بأسلوب مُعيَّن من المُعاملة دون أسلوب آخر.

ولعل الله يُيَسِّر الأمر بين السائل وزوجته، ويُبقي للأولاد حنان الأم وريادة الأب، فهم في حاجة إلى الحنان والقيادة الصالحة معًا قبل حاجتهم إلى الطعام والملبس.

أما الطلاق فهو آخر سبيل لرفْع الأضرار في الحياة الزوجية: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) (البقرة 229) .. صدق الله العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت