وليست إساءة ربِّ الأسرة إلى الفتاة الشابة أَنَّها تُحرَّم عليه الآن أن يتزوّجها فقط.. وإنّما فعلًا قد أساء إلى سُمعتها قبل هذا التحريم وما الادِّعاء بأنَّها لم تزل بكرًا إلا غِطاء على إشاعة سوءٍ نالَتْ منها، في عَلاقتها بوالد زوجها السابق.. وهكذا تَخسر بسبب هذا الوالد مستقبلَها كزوجة وأمّ أولاد لأسرة تبحث عن الشرف والأمانة.
1 ـ ماذا أفاد الوالد الآن مِن هذه المأساة؟
2 ـ ما مقدار جريمته بالنسبة إلى زوجته وابنه وزوجة ابنه السابقة؟
3 ـ ما هي إساءته إلى سُمعتِه وإلى ضميره ـ إن كان له ضمير ـ عندما يُراجِع عناصر هذه المأساة؟
4 ـ بِمَ يُقيم الآن في الحيِّ الذي يسكُنه بين المعارف والأصدقاء والزملاء؟
أيُقيم بأنَّ مستواه الإنساني انحطَّ إلى مستوى الحيوان؟ أيُقيم بأنَّ دَناءة النفس ساقَتْه إلى الوقوع في كارثة إنسانية لا يَخرج منها طول حياته؟
5 ـ أيثِق به أحد الآن؟ أيحترمه إنسان الآن؟
بماذا يواجه ابنه وقد أتعَسَه بتطليق عروسه وأمّه معًا؟ وبخراب الأسرة كُلِّها؟
اللهمَّ اهدِ مثل هؤلاء الرِّجال الطَّريقَ السَّوِيَّ، وجنِّبْهم طغيان الهوى والشهوة، وقُدْهُمْ بحِكمتك وبقُرآنك إلى ما فيه خيرهم وخير أسرهم ومجتمعهم.