سيدة من إحدى المحافظات، تقول: إنها واحدة من أربع بنات شقيقات، ولهنَّ أخٌ واحد تُوُفِّي، وقد تكلفت أصغرهنَّ ـ وهي عاملة ولم تتزوج بعدُ ـ بنفقة الجنازة والدفن. ثم ساهمتْ الأخوات الثلاث، وهنَّ مُتزوِّجات، كل منهنَّ بما تستطيع، فيما أُنفق بمناسبة موت شقيقهنَّ. وصاحبة الرسالة وهي ـ الأخت الثالثة ـ تقول: إنها ساهمت بمبلغ بسيط مِن غير علْم زوجها. ثم سألت زوجها بعد ذلك: هل يَسمح لها أن تتصدق على أَخيها؟ أيْ بأن تُسهم بشيء في نَفقة جنازته ودفنه. فكان جوابه:"أنا أُسامح في كل شيء صدقةً عليه ولو بِعْتِ ملابسي وتصدَّقتِ بثمنها". وهي تسأل الآن: هل تُخبره بالمبلغ الذي تصدَّقت به بالفعل قبل أن تَسأله؟ ولكن تخشى: أنها لو أبلغته ستُخرب بيْتها بيدها! كما تقول؟ وهل يجوز ما تصدَّقت به على أخيها بالفعل؟ أم هو حرام؟