... ولكنه على أية حال إنسان يُصيبه الكدُّ والتعبُ البدنيُّ والنفسيُّ ويخشى أنه لا يستطيع الاستمرار في الجمع بين الوظيفتينِ: وظيفة المكتب والإدارة.. ووظيفة المنزل في رعاية الأولاد، ولذا اقترح على نفسه أن يَبحث عن زوجة لعلَّ الله يوفقه في اختيار زوجة له وأم لأولاده. ولكن يُراوده الخوف على مستقبل الأولاد فيَحدث لهم في حياتهم ما حدَثَ له شخصيًّا يوم أحسَّ بسوء الوضْع الذي كان فيه، بسبب سوء العلاقة بين والديه، ثم يقول:"وربما تكون حالتي حاليًا رغم ما فيها من إرهاق أحسن مِن حياتي المُقبلة ولا يعلم الغيبَ إلا اللهُ ـ سبحانه وتعالى ـ حيث لم أجد أمامي حالةً واحدة تُرضي الله في معاملة أولاد الزوج".. ومن أجل ذلك يطلب الاستنارة بالرأي.