... وفي مسألة الشبْكة، فوالد المريضة يجب أن يردَّها إلى خطيب ابنته السابق، والامتناع عن ردِّها إليه كعُقوبة على فسْخ الخِطبة بعد طول أجَل لها، يُمثل سلوكًا لا يُقِرُّه الإسلام، كيف تُقرُّه عين الوالد بإمساك الشبكة بعد هذا النزاع الطويل، إلا إذا كان انتقامًا من خَصْمه فيه، وعندئذ يكون قد اعتدَى عليه.
... على السائلة أن تَطمئن إلى الله في إيمانها وفي حلِّ أزْمتها، وعليها أن تقبل خطيبها الجديد، فربما يكون القدَر قد ساقه إليها علاجًا لأزمتها الحاضرة.