ومنْع شَرِّ الحسود يتوقف على مَشيئة الله وحده. فهو صاحب الفِعل والتدبير والدعاء بما جاء في هذه السورة ـ وهو الالْتجاء إلى الله فقط ـ ليَحول ـ جلَّ وعلا ـ دون آثار الحسَد الضارَّة، ولا يعلم مشيئته إلا هو في عَليائه.
وبوجهٍ عامٍ فقد وَعَدَ الله ـ سبحانه ـ في كتابه أنه لا يُضارُّ مَن اتَّبع هُداه؛ إذ يقول: (فمَن تَبِعَ هُدايَ فلا خوفٌ عليهمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة: 38) ..
وباتباع هدى الله يأمن الإنسان أشرار هذا الكون. وهي كثيرة ومَصادرها مُحيطة بالإنسان أينما وُجِد.