وأما العلاج النفسيّ بالموجات الكهربائية أو بالإيحاء أو بالوَعظ فان يصل إلى العُمق في نفسها، بعد أن ترسَّبت في هذا العمق موجات الندَم على ما فاتها في الحياة منذ وفاة زوجها أو منذ طلاقها منه، وبعد ما ضعُف أمَلُها في الاستمتاع بمُتعها، وقد أصبحت مَسيرتها في الحياة قاب قوسين أو أدنَى مِن"سِنِّ اليأس".