ولكن هل هذه العبادات الثلاث تشغل جزءًا من حياة الأسرة المعاصرة اليوم؟ أكثرُ ما يشغل حياة الأسرة المعاصرة اليوم هو الحديث عن الأزياء وأفلام السينما ونُجومِها، وقصص الحياة فيها.
والمدرسة تأتي مَرتبتها في المسئولية بعد الأسرة، والمفروض أن تكون المُدَرِّسة والمدرِّس من الأمثلة في القدوة الحسنة: في أداء الواجب .. واحترام النظام وخلق روح التضحية والصبر في سبيل المصلحة العامة وهي مصلحة التوجيه السليم للشباب ولكنْ ما أكثر ما يشغل حياة المُدرِّسة والمُدرِّس مما هو بعيد عن التدريس والتوجيه، وله أثر عميق عليهما.
والبيئة وما يجري فيها تعبير عمَّا في المنزل والمدرسة، وفي الوقت نفسه صاحبة ردِّ فعل كبير على النفوس الناشئة سلبًا أو إيجابًا.
وموقف المؤمنين من إنذار الله بالعِقاب للمُخالف لهدايته في الآية الكريمة: (يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ نارًا وَقُودُهَا النّاسُ والحِجارَةُ) (التحريم: 6) . هو موقفهم مِن كل إنذار تأتي به آية مِن آيات الله في كتابه وهو وُجوب اتباع رسالة الله؛ لأنَّها الأمان والسبيل إلى رضا الله.