فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1424

الإنسانية فيها، عندما تُلزم مِن زوجها بقبول طلبه منها، وتنتهي منه بالاستِحْمام، وما أعلنته لزوجها بعد السنتينِ الأوليينِ مِن الزواج: بالابتعاد عنها إلى الأبد كان إعلانها هذا هو الوسيلة التي تَرْجوها لإنقاذها ممَّا قُدِّر لها في هذا الزواج، لو استجاب زوجها إلى ما طلبتْه منه، إنها عندئذ كانت ستَعيش لأولادها الأربعة وحدهم، وتتغاضَى عن عيب زوجها وربما تنساه. ... ...

لكن أن تظل من وقت لآخر: تحْمل على ما تكرهه فيه، فتذكر"قدَرها"مِن جديد، وما أتى به من إساءة إليها، كما تعتقد، فإنَّ ذلك سيَصل بها إلى الهاوية، إنَّ بزوجها عيْبًا لا شكَّ فيه، ربما يجوز فسْخ عقد الزواج بها، لو تمسَّكت بحقِّها فيه. ...

ولها بسبب ذلك أن تُكاشف زوجها ولا تخشاه، إذْ ربما يستجيب لطلبها المؤقت ويكفُّ عن الحاجة إليها، طالما تَتضرر بعِشْرته والاتصال به، وعندئذ تبقى بينهما مهمة مشتركة، وهي مهمة الأولاد في تربيتهم وتنشئتهم، وعليه بعد المكاشفة أن يتوجه إلى طبيب مختص، فقد يكون الشفاء في مَشورته له، وبذلك يعود وضْعه طبيعيًّا ويستأنفَا الحياة الزوجية معًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت