فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1424

والمجموعة الثانية مِن النقائص التي تذكرها الرسالة والتي تُكرَهُ المرأة على المعاناة منها، كما تدَّعي هذه الرسالة الأولى: ترتبط بالعادات، والتقاليد، أكثر مِن أنها تعود إلى صُنْع الله مع المرأة.

1ـ فالمرأة قطعة أثاث عندما تقدم تُباع.. أيْ عندما يتقدم أحدٌ لخطبتها.. وليس لها اختيار في زوجها.

2ـ وإنها عبْدةٌ في بيت أبيها.. وزوجها: ففي بيت أبيها تُباع لمَن يدفع أكثر.. وفي بيت زوجها لا تَعرف شيئًا عن بيتها.. ولا تَستطيع الكلام.. وإنها ليست أكثر من جسد ولذة وشهوة للرجل. وكان الأفضل له أن يبحث عن بائعةِ هوًى.. لا أن يتزوج، ويأخذ منها ما يريد، وأيًا بالثمن.

... فالرسالة تَعيب عادة: المَهر.. وتعيب: خِطبة الرجل للمرأة.. وتعيب: عدم مُشاركة المرأة بالرأْي في شئون الأسرة.. وتعيب ما يَنتهي إليه أمر الزوجة في الحياة الزوجية، مِن أنها فقط جسد، ولذة، وشهوة للرجل، وهنا يُمكن أن نوضح لها رأي الإسلام في هذه النقاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت