فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 1424

هذه الأسئلة تعبر مرة ثانية عن تفكُّك الأسرة في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة، فلم يعُدْ النَّسَبُ، ولا المصاهرة برباطٍ فيها، أيُّ رباط في الأسرة يبقى بعد أن تُسلم أم الزوجة المُقبلة نفسها لخطيب ابنتها في الممر الموصل إلى دورة المياه؟ أيُّ تصوُّر يتولد عند ابنها مِن وضْعها الشائن بعد أن كشَف عنه وأبلغ به والده وأقاربه في الأسرة؟ ألِهذه الأم، والزوجة، بعد أن أضحت عشيقةَ خطيبِ ابنتها: بقيَّة مِن حُرمة، وكرامة وشرَف في نفس عشيقها، وفي نفس ابنها، وفي نفس ابنتها، وفي نفس زوجها ورب الأسرة؟

... إن أمًّا وزوجة تفعل الفاحشة والمنكر مع ابنها الذي ولَدَتْهُ وأرْضَعتْه ، وإنَّ أُمًّا وزوجة تفعل الفاحشة مع خطيب ابنتها ـ وهي ستكون بمَثابة أمِّه وفي منزلتها ـ ماذا تفعل إذَن الأُخت مع أخيها، أو مع أختها الأخرى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت