علَى أنْ تُشْرِكَ بِي ما ليسَ لكَ بهِ علْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وصَاحِبْهُمَا في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا). (لقمان: 15) . ...
إنَّ مثل هذا الأب قد تجرَّد من صفاتٍ طيبة عديدة ـ على الأقلِّ في نظر أولاده ـ قد يكون مريضًا من الوِجْهة النفسيَّة.. قد يظنُّ أنه فقد اعتبار الناس له فتَزداد إساءتُه إلى أسرته تَغطيةً لمَا يُحِسُّ به من نقْص فيما حوله، وهنا ربَّما يُعيدُ احترام أُسرته له: الإحساسَ بالاعتبارِ البشريِّ. وعندئذٍ يعودُ إليه التوازُن في التصرُّف، فيكف عن الفاحشة والسرقة للمال، ويُقْدم على الإسهام والمشاركة في عمل الأسرة وإنماءِ مالِها.