50ـ الزوجة وحماتها في الأسرة
سيدة من إحدى الضواحي تذكر في رسالتها إنها تزوَّجت منذ ثلاث عشرة سنةً، وكان لزوجها ثلاثةُ أولاد من زوجةٍ سابقة، ويبلغ عمر أكبرهم خمسَ سنوات، بينما عمر الأصغر سنتانِ، وقد أنْجبت هي ثلاث أولاد كذلك من هذا الزوج، وأصبحت مع ستةِ أولاد وأبيهم الذي هو زوجها. ...
وتحكي أنها لم تُفرِّق لحظةً ما بين أولادها من الزوج وأولاد الزوج من زوجته السابقة: في المُعاملة والمأْكَل والمَلبس، والرعاية. بل ابن زوجها هو ابنها تمامًا والأولاد جميعًا الآن في سبيل التخرُّج إما من المدارس المهنية الثانوية أو من الكليات الجامعية.
ولكنها تشكو من حَماتها، وهي امرأة مُقعدة وتحتاج إلى خِدمة مستمرة، وقد أحضرها زوج السائلة إلى منزله لتعيش معه فترةً من الوقت. ولهذه الحماة أربعة أولاد غير زوج السائلة. وفي مدة الشهر الذي أقامتْه عند زوجة ابنها كانت سَليطةَ اللسان معها، كما كانت تدعو عليها.. إلى أن مرضت الزوجة. وأمر الطبيب المُعالج أن تُبعد عنها كل ما يُسبب لها توتُّر الأعصاب، وهنا تدخَّل زوجها ونقل أمه إلى منزل أحدِ إخوته. ولكنها استمرت مع ذلك في الدعاء عليها، وتحريض الأولاد عند زيارتهم لها على الخُروج عن طاعتها هكذا تحكي السائلة. ...
... وهي تسأل كيف تتقي شرَّ دعائها؟ هل إذا توفيت هذه الحماة وهي لم تَصفح عنها بعدُ.. تنال هذه الزوجة ضرَر دعائها؟