وزوج البنت يكون عندئذ ناشزًا في نظر أمها إذ طلب لنفسه في البيت الآن الاعْتبار كرجلٍ مُستقل، أو كشريكٍ مُساوٍ لها في التصرُّف وبالأخصِّ مع زوجته، طلَبَ الطبيب هنا من زوجته أن تبيع حُلِيَّها وتسلمه الثمن ليُسافر به إلى بلد من البلدان العربية فأبَت عليها أمها وكان إباؤها نافذًا، طلب مِن زوجته أن تنتقل معه في مسكنه الخاص عند والديه فمَنعتها والدتها فكان موقفها عدم الاستجابة إلى ما طلب زوجها. ... ...
فالحماة تملك التصرُّف وحدها في المسكن وما يدور فيه، ومع مَن يسكن معها، والشاب الجديد، وهو زوج البنت على أحسن الفروض في نظرها هو ضيفٌ، والضيف حسب العُرف لا يُعارض.. ولا يَنقد شيئًا لا سِرًّا ولا جهرًا.