السائل قد يكون غضبُه أن المريضة هي ابنةُ عمِّه. ...
وعدائل السائل قد يغضبون مُجاملة للسائل، وقد يكون غضبُهم جميعًا بسبب ما تمَّ تعبيرًا عن اعتداء على ضعيفٍ، وهو تلك الزوجة التي خرَجت مِن مرضها البدنيِّ لتُواجِه مرَضًَا أسوأ منه، وهو مرَضها النفسيُّ بسبب تطليقها وزواج زوجها بأخرى عليها، كانت بالأمس زوجةً، أي كانت صاحبةَ أملٍ في مَن يُساندها فأصبحت الآن بدون رفيق لها، على الأقل في الوقت الحاضر. ...
... ... إن الإسلام إذا كان قد يَنظر إلى الزوج الذي طلَّق زوجته هنا، على أنه مُكرهٌ على الطلاق إكراهًا مُقنَّعًا بسبب وَسوسة أهل الزوجة الجديدة ـ وطلاق المُكره لا يقع ـ فلم تعد الزوجة السابقة وحدها هي صاحبة البيت كما كانت مِن قبل بل البيت شركةٌ بينها وبين الزوجة الجديدة.