فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1424

... وإذا كان الطلاق وقع صحيحًا، فعقد الزواج الثاني العُرفيُّ صحيحٌ على افتراض أنه جائز عند بعض الفقهاء، رغم أنه لا يُوجد وليٌّ للزوجة، ولا شاهدانِ فيه، وعليه تكون مُعاشرة الرجلِ الثاني للسائلة مُعاشرة شرعية، وإن تركَّز قصْده عليها عندما يحضر لها مُتخفِّيًا من زوجته الأخرى ومُتهرِّبًا من المسئولية الزوجية في الإنفاق على الزوجة.

ولا أدري ما إذا كانت الاعتبارات التي تحمل الزوجة على التخفِّي في الزواج مرتينِ: أقوَى لدَيها مِن المأمور به صراحةً في إعلان الزوجية وإشهارها؟ ما يَطلبه اللهُ مِن عباده، هو لصالِحهم، فإذا كان يطلب العَلانية في الزواج فلصالح الرجال والنساء عندما يتزوج بعضهم بعضًا.. ولصالح المجتمع الذي يعيشون فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت