(ب) هل يرى الإسلام أن تَرفض هذا الحب، وتنتظر الإنسان المناسب الذي تحلم به، وهو صاحب المستوى العلمي؟ أم أنها تُوافق وتتوكل على الله؟
(ج) هل الحب هو الشيء الوحيد المهم؟.. أم أن الشهادة وفارق التعليم يُمكن أن يَقضي على الحب والتفاهُم؟
أولًا: نحن مِن جانبنَا نسأل السائلة: هل الفارق بين مستوى دبلوم التجارة المتوسطة، وبكالوريوس التمريض العالي هو فارق ثقافيٌّ أم فارق مهنيّ وعمليّ؟ أغلب الظنِّ أنه فارقٌ مهني وعملي في مجالينِ مُختلفينِ، لا يتصل أحدهما بالآخر، وعندئذ لا يُقال: إن أحد المستويينِ أرفع مِن الآخر، وأن صاحب المستوي الرفيع منهما يتميَّز عن صاحب المستوي الآخر في الفكر والثقافة والنظرة العامة للحياة، ومِن هنا تكون الهُوَّةُ بين الزوجينِ. ...
على أنه إذا كانت الدراسة العُليا والحصول على شهادة عالية مَيْزَةً في ذاتها يُدِلُّ بها صاحبها على الآخر صاحب الدراسة المتوسطة، فيُمكن لصاحب هذه الدراسة المتوسطة أن يلتحق بعد التخرج من الدراسة المتوسطة بمعهد عالٍ أو بكلية جامعية للحصول على الشهادة العالية من هذه أو ذاك. وبذلك لا تكون هناك رواسب نفسية تُثير في نفس الفاضل منهما مرارةَ الإحساس"بالتضحية"لمصلحة الأقل منهما.