وله شاهد من حديث أبي أُمَامة البَاهِلِيّ، رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (8/ 297 - 298) رقم (7977) ، والعُقَيْلي في"الضعفاء" (3/ 191) ، وابن عدي في"الكامل" (5/ 1670) ، -كلاهما في ترجمة (عمر بن موسى الوَجِيهي) -, من طريق محمد بن سليمان لُوَيْن، عن بقيَّة بن الوليد، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أُمَامَة مرفوعًا به.
ورواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 512) -في ترجمة (بقيَّة بن الوليد) -، من طريق سُوَيد بن سعيد، حدَّثنا بقيَّة، عن جعفر بن الزُّبَيْر، عن القاسم، عن أبي أُمَامَة مرفوعًا به.
أقول: إسناده من الطريقين تالف.
ففي طريقه الأول: (عمر بن موسى بن وَجِيه الوَجِيهيّ التَّيْمِيّ الحِمْصِيّ) وقد ترجم له في:
1 -"تاريخ ابن مَعِين" (2/ 434 - 435) وقال:"ليس بثقة". وقال أخرى:"ليس حديثه بشيء".
2 -"التاريخ الكبير" (6/ 197) وقال:"منكر الحديث".
3 -"أحوال الرجال"ص 173 رقم (310) وقال:"سمعتهم يذمّون حديثه، يحدِّث عنه بقيّة".
4 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 189 رقم (487) وقال:"متروك الحديث".
5 -"الضعفاء"للعُقَيْلي (3/ 190 - 191) .
6 -"الجرح والتعديل" (6/ 133) وفيه تكذيب عُفَيْر بن مَعْدَان وإسماعيل بن عيّاش له. وقال أبو حاتم:"متروك الحديث، ذاهب الحديث، يضع الحديث".