شَاهَتِ الوُجُوهُ. فَمَا خَلَقَ اللَّه منهم إنسانًا إلَّا مَلأَ عَيْنَيْهِ تُرَابًا بتلك القَبْضَةِ، فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ، فَهَزَمَهُمُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وقَسَمَ رسولُ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم غَنَائِمَهُمْ بين المسلمينَ"."
وانظر شواهده في:"فتح الباري" (8/ 32) ، و"مجمع الزوائد" (6/ 182 - 184) ، و"المطالب العالية" (4/ 250 - 252) .
604 -أخبرنا الحسن بن حسين النِّعَالي، أخبرنا أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتُّلِي قال: أَمْلَى علينا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق -في مدينة أبي جعفر- قال: حدَّثنا محمد بن عثمان -يعني ابن مَخْلَد-، عن أبيه، عن سَلَّام أبي المُنْذِر، عن مَطَر الورَّاق، عن عِكْرِمَة،
عن ابن عبَّاس، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تَزَوَّجَ ميمونة وهو حَلَالٌ.
(4/ 334) في ترجمة (أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العَتَكِيّ البزَّار أبو بكر -صاحب المسند-) .
مرتبة الحديث:
مُنْكَرٌ من حديث ابن عبَّاس. وقد صَحَّ من حديث غيره.
ففي إسناده (مَطَر بن طَهْمَان الورَّاق) وهو صدوق كثير الخطأ، قد خالف عددًا كبيرًا من الرواة، كلّهم رواه عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاس: أنَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تَزَوَّجَ ميمونة وهو مُحْرِمٌ.
وهو المحفوظ عنه كما سيأتي تفصيله في التخريج.
وقد تقدَّمت ترجمة (مَطَر) في حديث (430) .
و (عثمان بن مَخْلَد التَّمَّار الوَاسِطي) ، ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (6/ 170) لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
و (شيخ الخطيب) : (الحسن النِّعَالي) ، قال الخطيب في ترجمته من