وله شواهد أيضًا: من حديث ابن عبَّاس، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، وعبد اللَّه بن الزُّبَيْر.
أمَّا حديث ابن عبَّاس فسيأتي برقم (1535) . وقد قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 173) :"رواه الطبراني ورجاله ثقات".
وحديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال ابن حَجَر في"التلخيص الحَبِير" (3/ 143) :"رواه أحمد والحاكم". وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 173 - 174) :"رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن زكريا العَبْسِي ولم أعرفه". ورواه البيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 64) .
أمَّا حديث عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، فقد قال ابن حَجَر في"التلخيص الحَبِير" (3/ 143) :"رواه -يعني الطبراني- في"الأوسط"من طريق إبراهيم بن يزيد الخُوزي. . . وإبراهيم ضعيف".
مُشْكِلُ الحديث:
قول أُمِّ كُلْثُوم لأبيها عليّ بن أبي طالب عن عمر رضي اللَّه عنهما لمَّا بُعثت إليه:"دعاني وقَبَّلَني فلمَّا قمت أخذ بساقي. . ."، ربما يُشْكِلُ لأوَّل وَهْلَةٍ. ويندفع الإشكال بأنَّ عَلِيًّا رضي اللَّه عنه كما في الحديث قد قال لسيدنا عمر عندما خطب إليه ابنته أمّ كُلْثُوم:"سوف أرسلها فإنْ رضيتَ فهي امرأتك، وقد أنكحتك". انظر"المصنَّف"لعبد الرزاق (6/ 163) رقم (10353) ، فتقبيلُهُ رضي اللَّه عنه لها وأخذه بساقها كان بذلك، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
902 -أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفَّار، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيَّاش القطَّان، حدَّثنا إبراهيم بن مُجَشِّر، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح،