محمد)، هو (ابن حَسَّان الأَسَدِيّ الدِّمَشْقِيّ) ، فبقيت العلَّة قائمة. و (مروان) : ثقة، كما قال ابن حَجَر في"التقريب" (1/ 239) .
فالحديث بالشاهد المتقدِّم يكون حسنًا. والحمد للَّه على توفيقه.
591 -حدَّثنا القاضي أبو الطيِّب طاهر بن عبد اللَّه الطَّبَرِيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو عُبَيْد القاسم بن إسماعيل، حدَّثنا أحمد بن عليّ الكَلْوَذَانِيّ، حدَّثنا أبو السَّكَن محمد بن يحيى بن السَّكَن البَصْريّ، حدَّثنا رِشْدِين، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن سالم،
عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"وما أَحْرَزَهُ العَدُوُّ، وأخذهُ صاحبه قَبْلَ أن يُقْسَمَ فهو له".
(4/ 302 - 303) في ترجمة (أحمد بن عليّ الكَلْوَذَانِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (رِشْدِين بن سعد المِهْرِيّ الِمصْرِيّ أبو الحَجَّاج) وقد ترجم له في:
1 -"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 517) وقال:"كان ضعيفًا".
2 -"سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين"ص 384 رقم (452) وقال:"ليس بشيء".
3 -"التاريخ الكبير" (3/ 337) وفيه عن قتيبة بن سعيد:"كان لا يبالي ما دفع إليه فيقرؤه".
4 -"أحوال الرجال"ص 156 رقم (275) وقال:"مُشَاكِلٌ له -يعني (لابن لَهِيعة) ، وقد ترجم له قبله وقال فيه: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن"