المذكور بالوضع، وأمّا (الحارث) فأمره ما قدَّمت عن الحافظ الذَّهَبِيّ من أنَّه كان يكذب في لَهْجَتِهِ وحكاياته وليس في الحديث النبوي الشريف.
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في"الفردوس" (5/ 306 - 307) رقم (8270) .
وذكر محققه في حاشيته نقلًا عن"زهر الفردوس" (4/ 291) لابن حَجَر، أنَّ الدَّيْلَمِيَّ رواه من طريق العلاء بن عمرو الحَنَفِي، عن الوضَّاح، به.
أقول: (العلاء بن عمرو الحَنَفِي) قال ابن حِبَّان عنه:"لا يجوز الاحتجاج به بحال". وقال الذَّهَبِيُّ:"متروك". وستأتي ترجمته في حديث (1204) .
ورواه الدَّيْلَمِيُّ أيضًا -كما في"زهر الفردوس"- من طريق إبراهيم بن حمَّاد، حدَّثنا محمد بن عبد، حدَّثنا عصام، أخبرنا إسرائيل، به.
أقول: في إسناده من لم أعرفه.
وعزاه في"كنز العُمَّال" (12/ 515) رقم (35679) إلى الدِّيْنَوَرِيّ في"المُجَالَسَة"، والعُشَاري في"فضائل الصِّدِّيق"، والخِلعَي، والخطيب، والدَّيْلَمِيّ، وابن الجَوْزي في"الواهيات"-يعني"العلل المتناهية"-.
وسيأتي برقم (668) من حديث عليّ أيضًا، وفيه بعض اختلاف، وإسناده تالف.
572 -حدَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثني يوسف بن عمر، حدَّثنا أبو عمرو أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عَبْدَك الإِسْفَرَايِيني -إِملاءً-، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد المَرْوَزِيّ العَطَّار، أخبرنا بِشْر بن يحيى، أخبرنا أبو عِصْمَة، عن يحيى بن عبيد اللَّه، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"اللَّهم لا تُطِعْ فينا تاجرنا، ولا مسافرنا؛ فإنَّ تاجرنا يحبُّ الغَلاءَ، ومسافرنا يكره المَطَرَ".