القَيْسي الجُهَني) - عن إبراهيم بن محمد بن الهيثم، عن عمرو النَّاقد، به، وقال:"في حديثه نظر. . . وهذا يُرْوَى بغير هذا الإِسناد من وجه أصلح من هذا".
وله شواهد عِدَّة، انظرها في:"المصنَّف"لابن أبي شَيْبَة (1/ 60 - 61) ، و"جامع الأصول" (7/ 305 - 310) ، و"مجمع الزوائد" (1/ 274 - 275) ، و"فتح الباري" (1/ 393 - 395) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه البُخَاري في الغُسْل، باب الجنب يتوضأ ثم ينام (1/ 393) رقم (288) ، ومسلم في الحيض، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له. . . -واللفظ له- (1/ 248) رقم (305) ، وغيرهما، عن السيدة عائشة:"أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أَنْ ينَامَ وهو جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للصَّلاةِ قَبْلَ أن ينامَ".
889 -أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعي، حدَّثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامَرِّي، حدَّثنا أبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، حدَّثنا أبو فاطمة، حدَّثنا اليمان بن يزيد -وكان من خِيَار النَّاس-، عن محمد بن حِمْيَر، عن محمد بن عليّ، عن أبيه،
عن جدِّه حسين قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"إنَّ أصحاب الكبائر من مُوحِّدي الأمم كلّهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين، من دخل النَّار منهم في الباب الأول من جهنم، لا تزرقُ أعينهم ولا تسودُّ وجوههم، ولا يُقَرَّنُونَ، ولا يُغلّون بالسلاسل، ولا يُجرَّعون الحميم، ولا يلبسون القَطِرَان، حرَّم اللَّه أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد، وصُوَرَهُمْ على النَّار من أجل السُّجود -وذكر حديثًا طويلًا-".
(6/ 156) في ترجمة (إبراهيم بن محمد بن الحسن السَّامَرِّي) .