فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 5439

و"الحَنْتُم": جَرٌّ كانوا يجلبون فيه الخمر إلى المدينة، قيل: إنَّه أخضر.

و"النَّقِير": هو خشبة أو جذع يُنْقَر وينتبذ فيه.

وقد سبق شرح الغريب مطوَّلًا في حديث (10323) فانظره إن شئت.

قال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 96) :"تحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام ثم نُسِخَ، وهو المَذْهَبُ. وذَهَبَ مالكٌ وأحمد إلى بقاء التحريم".

1214 - أنبأنا الحسين بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، أنبأنا عليّ بن عمر بن محمد الحَرْبي، حدَّثنا حامد بن شعيب البَلْخِي، حدَّثنا سُرَيْج بن يونس، حدَّثنا الحارث بن مُرَّة قال: حدَّثنا يزيد الرَّقَاشي،

عن أنس بن مالك عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"عند أَذَانِ المؤذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعاءُ، فإذا كانَ الإقامةُ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ".

(8/ 208) في ترجمة (الحارث بن مُرَّة بن مُجَّاعة الحَنَفِي اليَمَامي أبو مُرَّة) .

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف.

ففيه (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (416) .

التخريج:

رواه أبو يعلى في"مسنده" (7/ 142 - 143) رقم (4109) ، من طريق أبي العُمَيْس عُتْبَة بن عبد اللَّه، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا بلفظ:"إذا أَذَّنَ المؤذِّنُ فُتِحَتْ أبوابُ السَّمَاءِ، فلا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بين الأَذَانِ والإِقَامَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت