فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 5439

لكن بقي بعضهم مشهورًا بمن تبناه، فيُذْكَرُ به لقصد التعريف، لا لقصد النسب الحقيقي، كالمِقْدَاد بن الأسود، ليس (الأسود) أباه، بل تبناه، واسم أبيه الحقيقي عمر بن ثعلبة. . . وليس المراد بالكفر حقيقته التي يخلَّد صاحبها في النَّار. ومناسبة إطلاق الكفر هنا أنه كذب على اللَّه، كأنه يقول: خلقني اللَّه من ماء فلان ولم يخلقني من ماء فلان، والواقع خلافه"."فيض القدير"للمُنَاوي (5/ 7) بتقديم وتأخير."

وقوله في الحديث:"وإنْ دَقَّ": أي صغر وحقر. انظر:"النهاية". (2/ 127) .

318 -أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه الشَّافِعِي، حدَّثنا محمد بن غالب، حدَّثنا محمد بن جعفر الوَرَكَاني قال: حدَّثنا حمَّاد بن يحيى الأَبَحّ، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سِيرين،

عن عِمْران بن حُصَيْن، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأخواتُهَا".

(3/ 145) في ترجمة (محمد بن غالب بن حَرْب الضَّبِّيّ التَّمَّار أبو جعفر، المعروف بالتَّمْتَام) .

مرتبة الحديث:

رجال إسناده حديثهم حسن، إلَّا أنَّ (محمد بن غالب تَمْتَام) قد أخطأ فيه كما سيأتي. والحديث صحيح من طرق أخرى.

و (ابن عَوْن) هو (عبد اللَّه بن عَوْن بن أَرْطَبَان البَصْرِيّ أبو عَوْن) : ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (1336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت