وآفته (أبو البَخْتَري وَهْب بن وَهْب القُرَشي القاضي) ، وهو أحد الكذَّابين المشهورين بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (970) .
و (جعفر بن محمد) هو (ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق) وهو إمام ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (418) .
وأبوه هو (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو جعفر البَاقِر) وهو إمام تابعي ثقة فقيه. وستأتي ترجمته في حديث (418) .
وعلى ذلك فالحديث مرسل أيضًا.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. ولم يظهر لي معناه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
30 -أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ بأَصْبَهان قال: نبأنا محمد بن أحمد بن الحسن، نبأنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، نبأنا هَوْذَة بن خَلِيفة قال: نبأنا عَوْف، عن ميمون قال:
حدَّثني البَرَاء بن عازب قال: لما كان حين أَمَرَنَا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بحفر الخندق، عرضت لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة، لا تأخذ فيها المَعَاوِلُ. قال: فاشتكينا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فجاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فلما رآها ألقى ثوبه، وأخذ المِعْوَلَ، فقال:"بسم اللَّه"، ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال:"اللَّه أكبر أُعْطِيتُ مفاتيح الشّام، واللَّه إنِّي لأُبْصِرُ قصورها الحُمْر السَّاعة"
ثم ضرب الثانية فقطع ثلثًا آخر، فقال:"اللَّه أكبر، أُعْطِيتُ مفاتيح فارس، واللَّه إنّي لأُبْصِرُ قصر المدائن الأبيض".