(عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صادر المَدَائني) . انظر:"ميزان الاعتدال" (2/ 577) ، و"تهذيب التهذيب" (6/ 220) .
وأمَّا قوله:"وبشر بن المُفَضَّل: مجهول". فقد علمت فساده ممَّا تقدَّم.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في"الجامع الكبير" (1/ 510) ، و"الجامع الصغير" (3/ 444) بشرح"فيض القدير"، إلى الخطيب فحسب.
1660 - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد اللَّه المُعَدَّل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا عمر بن مُدْرِك الرَّازي، حدَّثنا مكِّي بن إبراهيم، عن موسى بن عُبَيْدَة، عن يزيد الرَّقَاشي،
عن أنس بن مالك، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"ما مِنْ مؤمنٍ إلَّا وله في السَّمَاءِ بَابَانِ، بابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ رِزْقُهُ، وبابٌ يَدْخُلُ منه كَلَامُهُ وعَمَلُهُ. فإذا مَاتَ فَقَدَاهُ وبَكَيَا عليه". وتلى هذه الآية: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ (1) وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} [سورة الدخان: آية 29] . ثم ذكر أنَّهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالحًا فتبكي عليهم، ولم يكن يَصْعَدُ إلى السَّمَاءِ مِنْ كلامِهِمْ، ولا مَرَّ عليها كلامٌ طَيِّبٌ، ولا عَمَلٌ صَالِحٌ فَتَفْقَدُهُمْ فتبكي عليهم.
(11/ 212) في ترجمة (عمر بن مُدْرِك القَاصُّ الرَّازِيُّ -ويقال: البَلْخِيّ- أبو حفص) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
(1) في المطبوع: (السماوات) وهو خطأ.