قال العُقَيْلِي عقب روايته له:"وهذا يُرْوَى عن المِقْدَاد بن الأسود وغيره بإسناد يثبت من غير هذا الوجه".
وللحديث شواهد انظرها في:"المصنَّف"لابن أبي شَيْبَة (9/ 5) ، و"جامع الأصول" (11/ 52 - 54) ، و"مجمع الزوائد" (8/ 117 - 118) .
ومن هذه الشواهد ما رواه مسلم في الزهد، باب النهي عن المدح (4/ 2297) رقم (3002) ، وأبو داود في الأدب، باب في كراهية التمادح (5/ 153 - 154) رقم (4804) ، والتِّرْمِذِيّ في الزهد، باب ما جاء في كراهية المُدْحَةِ والمَدَّاحِينَ (4/ 599 - 600) رقم (2393) ، وابن ماجه في الأدب، باب المدح (2/ 1232) رقم (3742) ، وابن أبي شَيْبَة في"مصنَّفه" (9/ 5) ، وأحمد في"المسند" (6/ 5) ، والبَغَوي في"شرح السُّنَّة" (13/ 150) رقم (3573) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 242) ، عن المِقْدَاد بن الأسود رضي اللَّه عنه أنَّه قال:"أَمَرَنَا رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أَنْ نَحْثِي في وُجُوهِ المَدَّاحِينَ التُّرَابَ".
1083 - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، حدَّثنا محمد بن المظفَّر الحافظ -لفظًا-، حدَّثنا أبو محمد الحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن عيسى النَّسَوي، حدَّثنا أبو جابر محمد بن عبد اللَّه بن قهزان، حدَّثنا محمد بن القاسم الطَّايْكَاني، حدَّثنا عمر بن هارون، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة،
عن عبد اللَّه قال: قال رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"إنَّ لكلِّ نَبِيٍّ دعوةٌ تعجلَّها في الدُّنْيَا، وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعةً لأُمَّتِي يومَ القيامةِ للمُذْنِبِينَ المُتَلَطِّخِينَ".
(7/ 341) في ترجمة (الحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن عيسى النَّسَويّ -وقيل المَرْوَزِيّ- أبو محمد) .