2 -"ذيل ميزان الاعتدال"للعراقي ص 199 - 200 رقم (308) ونقل ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ. وقد ساق الحديث في ترجمته، ونقل قول الخطيب الآتي.
3 -"اللسان" (2/ 355) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له:"بلغني عن الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه ذكر هذا الحديث فقال: باطل من رواية هشام بن عُرْوَة عن أبيه، وحمَّاد التَّنُوخي: مجهول. والحمل في هذا الحديث على هذا الخطيب، فإنَّه مشهور بوضع الحديث".
التخريج:
رواه الخطيب في"تاريخه" (4/ 323 - 324) ، من طريق أيوب بن منصور، عن عبد الرحمن بن مُسْهِر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"مغفور لأُمَّتي ما حدَّثت به أنْفُسَهَا ما لم تتكلَّم بالشِّرْكِ".
وإسناده ضعيف جدًّا من أجل (عبد الرحمن بن مُسْهِر الكوفي) ، فإنَّه متروك. وقد تقدم الكلام على الحديث برقم (595) .
وعزاه في"كنز العُمَّال" (12/ 174) رقم (34540) إلى الخطيب وحده.
والحديث رواه البخاري في الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان (11/ 548 - 549) رقم (4664) وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب تجاوز اللَّه عن حديث النفس والخواطر (1/ 116) رقم (127) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إنَّ اللَّه تجاوزَ لأُمَّتي مَا حدَّثَتْ به أَنْفُسَهَا ما لم يتكلَّموا أو يَعْمَلُوا به".
1678 - أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المُقْرِئ قال: حدَّثني أبو بكر بن أبي مَعْمَر الصَّفَّار، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عبيد اللَّه الخَلَّال، حدَّثنا عفَّان بن مُسْلِم، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"رأيتُ في"