النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بمقتله، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خرج يمشي مع ابن مسعود حتَّى قام عليه فقال:"الحمدُ للَّه الذي أخزاك يا عدو اللَّه، هذا كان فرعون هذه الأُمَّة".
قال في"المجمع" (6/ 79) :"رواه كلّه أحمد والبزَّار باختصار، وهو من رواية أبي عُبَيْدَة عن أبيه ولم يسمع منه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح".
وانظر فيه كذلك"العلل"للدَّارَقُطْنِيّ (5/ 294 - 295) .
وذكر الحافظ ابن حَجَر في"فتح الباري" (7/ 295) -في المغازي، باب قتل أبي جهل-: أنَّ ابن إسحاق قد روى في"مغازيه"-رواية يونس بن بُكَيْر- من طريق الشَّعْبِيّ، عن عبد الرحمن بن عَوْف: أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أخذ بيد ابن مسعود، ثم انطلق حتَّى أتاه فقام عنده فقال:"الحمد للَّه الذي أعزَّ الإسلام وأهله -ثلاث مرَّات-".
1230 - أنبأنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القُرَشِي -بأَصْبَهَان- أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدَّثنا بشر بن موسى، حدَّثنا الحسن بن موسى الأَشْيَب.
قال سليمان: وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة، حدَّثنا عليّ بن عيَّاش، قالا: حدَّثنا حَرِيز بن عثمان، حدَّثنا حِبَّان بن زيد الشَّرْعَبِيّ (1) -وقال الأَشْيَب: حَيَّان (2) -،
(1) الشَّرْعَبِيّ: نسبة إلى شَرْعب بن قيس بن معاوية بن جُشَم، قبيلة من حِمْيَر. وذكر الحافظ ابن نُقْطَة: أنَّ أبا خِدَاش منسوب إلى (الشرعبية) وهو موضع بالجزيرة ورد ذكره في شعر الأخطل. انظر حاشية المحقق الأستاذ محمد عَوَّامة على"الأنساب"للسَّمْعَاني (7/ 310) .
(2) في المطبوع:"حبان"بالباء. والتصويب من مخطوطة"التاريخ"نسخة تونس.