فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 5439

و (أبو الزوائد) قال المُنْذِرِيُّ عنه في"مختصر سنن أبي داود" (4/ 207) :"له صحبة، لا يعرف اسمه، وهو معدود في أهل المدينة".

وترجم له ابن حَجَر في"الإصابة" (1/ 486) وقال:"ذو الزوائد الجُهَني، ذكره التِّرمِذِي في الصحابة، ويقال فيه أبو الزوائد. . .". و"التقريب" (1/ 238) وقال:"صحابي نزل المدينة، ويقال إنَّه جُهَنِي"/ د.

معنى الحديث:

قال المُنَاوي في"فيض القدير" (3/ 435) : (خذوا العطاء) من السلطان، أي الشيء المعطي من جهته. (ما كان عطاء) أي في الزمن الذي يكون عطاء الملوك فيه يكون عطاءً للَّه، لا لغرضٍ دُنْيَوي فيه فَسَاد"."

435 -أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدثنا يوسف القوَّاس قال: قُرئ على محمد بن مَخْلَد -وأنا أسمع- قيل له: حَدَّثَكَ أبو جعفر محمد بن يوسف البَاوَرْدِيّ الإِسْكَاف، حدَّثنا أحمد بن عيسى الخشَّاب التِّنِّيسي، حدَّثنا عبد اللَّه بن يوسف، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان،

عن وَاثِلَة بن الأَسْقَع قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"الأمناءُ عند اللَّه: جبريلُ، وأنا، ومعاوية".

(3/ 399) في ترجمة (محمد بن يوسف الإِسْكَافِي البَاوَرْدِيّ أبو جعفر) .

مرتبة الحديث:

موضوع.

ففيه (أحمد بن عيسى بن زيد الخشَّاب التِّنِّيسي) وقد ترجم له في:

1 -"الكامل في الضعفاء" (1/ 194 - 195) وساق له عددًا من مناكيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت