يقول في كتابه"طبقات الشافعية الكبرى" (4/ 169) :"وإدخاله -يعني الحاكم- حديث الطير في"المُسْتَدْرَك"مُسْتَدْرَكٌ. . . وأمَّا الحُكْمُ على حديث الطير بالوضع فغير جيِّد".
12 -الإمام ابن كثير -إسماعيل بن عمر (ت 774 هـ) -، حيث يقول في كتابه"البداية والنهاية" (7/ 351) :"وهذا الحديث قد صَنَّفَ النَّاس فيه، وله طرق متعددة وفي كلٍّ منها نظر". وقال في (7/ 354) منه:"وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه، واللَّه أعلم". وقال في (7/ 354) منه أيضًا:"وقد جَمَعَ النَّاس في هذا الحديث مصنَّفات مفردة منهم: أبو بكر بن مَرْدُويَه، والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد اللَّه الذَّهَبيّ. ورأيت فيه مجلَّدًا في جَمْعِ طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المُفَسِّر صاحب التاريخ".
13 -الإمام الفيروزآبادي -مجد الدين محمد بن يعقوب (ت 817 هـ) -، فقد نقل الشَّوْكَانِيُّ عنه في"الفوائد المجموعة"ص 382 قوله في"المختصر":"له طرق كثيرة، كلّها ضعيفة".
14 -الحافظ ابن حَجَر العَسْقَلَاني -أحمد بن عليّ (ت 852 هـ) -، حيث يقول في"لسان الميزان" (3/ 336) :"هو خبر منكر".
333 -حدَّثنا أبو بكر البَرْقاني، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنبأنا أبو بكر محمد بن القاسم بن حاتم السِّمْنَاني -على باب الفريابي ببغداد إملاءً حِفْظًا- قال: حدَّثنا الخليل بن خالد بن خُلَيْد الثَّقَفِي السِّمْنَاني، حدَّثنا عيسى بن جعفر -قاضي الرَّيّ-، حدَّثنا ابن أبي حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثَّوْري بالباب، قال: ائذن له. فدخل، فقال جعفر: