وصاحب الترجمة (عدنان بن أحمد بن طُولون المِصْرِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
تقدَّم تخريجه في حديث (1420) .
كما تقدَّم الكلام على غريبه في الحديث رقم (1420) أيضًا.
1888 - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، حدَّثنا أبي: المُحَسِّن بن عليّ القاضي، حدَّثنا قاضي القضاة أبو السَّائِب عُتْبَة بن عبيد اللَّه بن موسى -من حفظه مذاكرةً في مجلسه ببغداد-، حدَّثنا أبو عثمان سعيد بن جابر الأَبْهَرِيّ، حدَّثنا عليّ بن نصر الجَهْضَمِيّ، حدَّثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس العَابِد قال: دخلتُ مع سعيد بن حسَّان على سفيان الثَّوْري نعودُهُ، فقال: كيف الحديث الذي حدَّثتني به؟ فقلتُ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ صالح قالت: حَدَّثَتْنِي صفيَّة بنت شَيْبَة قالت:
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبة زوج النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قالت: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"كُلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عَلَيْه إلَّا أَمْرًا بمعروف، أو نَهْيًا عن مُنْكَرٍ، أو الصُّلْحَ بين النَّاسِ".
قال فقال: ما أعجبَ هذا الحديث، امرأة عن امرأة عن امرأة عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. قال: قلتُ وما يعجبكَ من ذلك وهو في كتاب اللَّه موجود؟ قال اللَّه تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [سورة النِّسَاء: الآية 114] ، وقال: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر: 1 - 3] .
(12/ 321) في ترجمة (عُتْبَة بن عبد اللَّه بن موسى الهَمَذَاني أبو السَّائِب) .