ففيه: (الربيع بن بَدْر التَّمِيمي السَّعْدي البَصْري) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (531) .
و (شَقِيق) هو (ابن سَلَمَة الأَسَدِيّ الكوفي أبو وائل) : ثقةٌ مُخَضْرَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (1177) .
و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْران الأَسَدي الكَاهِلي) : إمام ثقة حافظ، شيخ المقرئين والمحدِّثين. وستأتي ترجمته في حديث (190) .
التخريج:
رواه ابن عدي في"الكامل" (3/ 988 - 989) في ترجمة (الربيع بن بدر) ، من طريق محمد بن عيسى، عن الربيع بن بدر، به، بلفظ:"ما من يوم إلَّا ينزل مثاقيل من بركات الجنَّة في الفُرَات".
وقال:"هذا أعرفه من حديث الربيع بن بدر عن الأَعْمَش".
وعن ابن عدي من طريقه هذا، رواه ابن الجَوْزي في"العدل" (1/ 41) وقال:"هذا حديث لا يصحُّ". وأعلّه بـ (الربيع بن بدر) وذكر بعض أقوال العلماء فيه.
وعزاه السيوطي في"الجامع الكبير" (1/ 1017) باللفظ المتقدِّم إلى الخطيب وحده. وعزاه في (1/ 723) بلفظ ابن عدي السابق إلى (ابن مَرْدُوْيَه) فقط!!.
24 -أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرة- قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن أحمد الخُتُّلي قال: حدَّثني عبد اللَّه بن محمد بن علي البَلْخي قال: حدَّثنا محمد بن أَبَان قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الحسن بن سالم بن أبي الجَعْد، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"ليس في الأرض من الجَنَّةِ إلَّا ثلاثة أشياءٍ: غَرْسُ العَجْوَةِ، وأَوَاقٌ تَنْزِلُ في الفُرَاتِ كُلَّ يومٍ مِنْ بَرَكَةِ الجَنَّةِ، والحَجَرُ".