ورواه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب"اليقين"ص 48 - 49 رقم (3) ، وعنه أبو القاسم الأَصْبَهَاني في"الترغيب والترهيب" (1/ 98) رقم (164) و (2/ 1024) رقم (2515) ، عن سَلَمَة بن شَبِيب، عن مروان بن محمد، عن ابن لَهِيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا بلفظ:"نَجَا أَوَّلَ هذه الأُمَّةِ بالْيَقِينِ والزُّهْدِ، ويهلكُ آخرُ هذه الأُمَّةِ بالْبُخْلِ والأَمَلِ".
ومن طريق ابن لَهِيعَة، به، رواه البيهقي في"الشُّعَب"رقم (10844) ، بلفظ:"أول صلاح هذه الأمة باليقين والزهد، وأول فسادها بالبخل والأمل".
وفي إسناده (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (196) .
وذكره العراقي في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (4/ 454) وعزاه إلى ابن أبي الدُّنْيَا من رواية ابن لَهِيعَة ولم يتكلَّم عليه بشيء.
كما ذكره المُنْذِريُّ في"الترغيب والترهيب" (4/ 241) وعزاه إلى ابن أبي الدُّنْيَا، والأَصْبَهَانِي، من رواية ابن لَهِيعَة، ولم يتكلَّم عليه بشيء أيضًا.
وذكره مِنْ بَعْدُ الحافظ ابن حَجَر في"فتح الباري" (1/ 237) وعزاه للطبراني وابن أبي الدُّنْيَا، وسَكَتَ عنه.
1032 - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرَة-، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عبيد اللَّه بن سفيان العُمَرِيّ قال: قلت لجعفر بن محمد الطَّيَالِسِيّ حَدَّثْنِي، فقال: اقْرَأْ عليَّ، فقرأتُ عليه: حَدَّثَكُمْ إسحاق بن محمد الفَرْوِيّ، أخبرنا مالك، عن الزُّهْرِيّ،
عن أنس، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهَى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ.
(7/ 188) في ترجمة (جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيّ أبو الفضل) .