نفسي منه لأنِّي سمعتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الصادق المصدوق يقولُ:"إنَّكَ سَتُضْرَبُ ضربةً ها هنا، وضربةً ها هنا -وأشار إلى صِدْغَيْهِ- فيسيلُ دمها حتَّى تختضبَ لِحْيَتُكَ، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر النَّاقة أشقى ثمود".
قال الحاكم:"صحيح على شرط البُخَاري". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 137) :"رواه الطبراني وإسناده حسن".
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في:"خصائص عليّ بن أبي طالب"للنَّسَائي مع حاشية محققه ص 162 - 164، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (12/ 405 - 413) -مخطوط-، و"مجمع الزوائد" (9/ 136 - 137)
وقد تقدَّم تخريجه من حديث جابر بن سَمْرَة بنحوه، برقم (32) .
1796 - أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا أبو إسحاق المُزَكِّي، والحسين بن عليّ التَّمِيمي، قالا: حدَّثنا محمد بن حَمْدُون بن خالد أبو بكر، حدَّثني عليّ بن محمد بن زكريا البغدادي -مَيْمُون الحافظ، بالرَّقَّة-، أخبرنا خَلَف بن هشام البزَّار، حدَّثني عليّ بن مُسْهِر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر،
عن عمر قال: كُنَّا إذا أتينا بصدقةٍ عرضناها على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقَبِلَ منها مَا شَاءَ، وَرَدَّ، منها ما شَاءَ.
(12/ 58) في ترجمة (عليّ بن محمد بن زكريا، يعرف بميمون) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده كلُّهم ثقات.
وقد نقل الخطيب عقب روايته له عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله:"لا أعلم حدَّث به إلَّا ميمون عن خَلَف".